Yahoo!

عائد من جدار الصمت

كتبها حسن الشايب ، في 16 ديسمبر 2003 الساعة: 10:39 ص

تراودني فكرة الكتابة كثيراً هذه الأيام، بعد أن ظلت الكلمات والآراء والأفكار حبيسة رأسي لشهور بل ولسنوات عديدة هي فترة إقامتي وعملي علي هذه الأرض الطيبة.
كثيراً ما أمسك قلمي، أحاول الكتابة وسرعان ما يتوقف القلم، تري ما السبب، هل لا توجد فكرة ؟ لا.. فالأفكار كثيرة ومتنوعة وساخنة.. هل خانتني مهنتي الصحفية التي أمارسها بحب قبل سبعة عشر عاماً أم اعتري رأسي الصدأ فأضحيت غير قادر علي التعبير؟ لا أظن ذلك ولكن السبب في رأيي راجع لأمرين اثنين: أحدهما مزاولتي لنوع (هاديء) ومتخصص في العمل الصحفي بعيد نسبياً عن المعترك الصحفي اليومي الممتع والمثير . والأمر الثاني هو كثرة وتلاحق الأحداث اليومية بما تنقله من أخبار كلها غم ونكد خاصة علي أمتنا العربية والإسلامية.
 
نعم أشعر بأن قلمي كان مصاباً بوعكة صحية شديدة وفي سبيله للاحتضار متأثراً بحالة الإحباط واليأس التي تسود شعور الكثيرين من شعوبنا العربية والإسلامية وهي غير قادرة علي فعل شيء - أي شيء - يرضي ضميرها الإنساني قبل واجبها الإسلامي والقومي والوطني . هذا في الوقت الذي تري فيه هذه الهجمة الواسعة والشاملة علي الدين والأوطان واحدة تلو الأخري، وفي نفس الوقت تري الصمت والتخاذل من الجميع، متعللين بتوازن القوي، وتطبيقاً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الموت ل_ (صدام).. يعيش (بريمر) !!

كتبها حسن الشايب ، في 23 ديسمبر 2003 الساعة: 10:00 ص

الموت لـ (صدام) .. يعيش (بريمر) !!
حسن الشايب
من أسوأ عاداتنا كشعوب عربية تنتمي للعالم الثالث (المتخلف)، أننا بارعون في تمجيد (الزعيم) والهتاف بحياته بل وفدائه بأرواحنا ودمائنا حتى لو كان طاغية لا يهمه حياة الملايين منا.. وبمجرد زوال هذا الحاكم نهتف لموته ونلعنه أشد اللعنات، بل ونضرب صوره وتماثيله بأحذيتنا !
 
منتهى التناقض الذي يدل على وجود خلل كبير في علاقة الشعوب العربية بحكامهم، فهم -أي الحكام - اعتادوا على أن نقدم لهم حبنا وولاءنا طواعية أو قسراً طالما أنهم قابعون على كراسيهم الوثيرة إلى أجل غير مسمى، ولا يتركونها إلا بزيارة مفاجئة لـ (عزرائيل) أو بسقوط مذر على أيدي قوات أجنبية مثلما حدث للقائد المهيب الركن (سابقا) صدام حسين!
 
ولو أن العلاقة بين الشعب والحاكم في دولنا العربية مبنية على أسس وثوابت ومباديء تحكمها الدساتير والقوانين المنظمة للحريات والحقوق والواجبات لكل من الطرفين مثلما هو متبع في المجتمعات الديموقراطية المتحضرة، لما وجدنا هذه العلاقة الهشة بين الحاكم والمحكومين والتي سرعان ما تنكشف مع أول فرصة تسنح للشعب للانتقام من حاكمه، ولو أن للشعب أيضاً رأي وكلمة حقيقية في دولنا لتغيرت الصورة تماماً، ولعمل الحاكم ألف حساب لرأي الشعب عند الإقدام على أي عمل، لا أن يفعل ما يحلو له ثم يدعو الشعب للاستفتاء حوله وكلنا يعرف بالطبع نتائج مثل هذه الاستفتاءات.
 
ولو أن الحاكم احترم شعبه، والتزم بتطبيق ما ينادي به ليل نهار من شعارات حول الديموقراطية والحرية، لمنحه هذا الشعب الحب الحقيقي الذي لا زيف فيه ولا خداع، ولضحى في سبيل حمايته بكل غال ونفيس. وهذا ما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb